أخر تحديث : الأحد 24 سبتمبر 2017 - 7:44 مساءً

دعوة للمهتمين والباحثين للمشاركة بأوراق بحثية حول تاريخ مدينة خريبكة

هيئة التحرير | بتاريخ 24 سبتمبر, 2017

بمناسبة الذكرى المئوية لميلاد خريبكة، تنظم جمعية “شبكة التشارك المغربي الدولي للتربية والثقافة والفنون خريبكَة” ندوة وطنية بمدينة خريبكة خلال يومي 14 و15 دجنبر 2017 في موضوع:خريبكَة: 1917 ـــــــ 2017
التاريخ والمجال والمجتمع

السياق:
إن البحث في المجال الخريبكَي خلال قرن من الزمن تقريبا، يعني البحث في ثلاث فترات تاريخية متباينة المعالم، فترة ما قبل الإستعمار و فترة الحماية الفرنسية ثم فترة الاستقلال. ولكل فترة من هاته الفترات خصوصيات وجب الوقوف عندها بما يخدم الإشكالية الموجهة للموضوع أي البحث في مظاهر الاستمرارية والتحول التي عرفتها المنطقة خلال هاته الفترة المتميزة من تاريخ المغرب المعاصر والراهن.
و لم تكن منطقة خريبكة في الأصل سوى نقطة ضمن مجال أولاد عبدون من اتحادية ورديغة، و”عرفت بهذا الاسم نسبة إلى الثقوب والحفر التي كانت تحدثها الأمطار في التربة”. وكانت المنطقة مجالا استوطنته عدة مجموعات بشرية تأرجحت العلاقات فيما بينها بين التعايش و المواجهة من أجل استغلال المجال الرعوي أو لمواجهة الكلف المخزنية أو بفعل التاثير الرأسمالي وخاصة منذ النصف الثاني من القرن التاسع عشر. أما الزاوية الشرقاوية فقد ظلت حاضرة بقوة كسلطة روحية وكحكم بين القبائل وبين هاته الأخيرة والجهاز المخزني.
و بعد الغزو العسكري للمنطقة و فرض الحماية الفرنسية على المغرب سنة 1912 ، تزايدت شهرة المنطقة نتيجة اكتشاف الفوسفاط والشروع في استغلاله عن طريق المكتب الشريف للفوسفاط. وقد سمح الاحتياطي الضخم لهذا المعدن وسهولة استخراجه وغناه بالمادة المعدنية،بدخول المنطقة في مرحلة جديدة، اتسمت بخلق تحولات عميقة مست كافة مناحي الحياة.وقد حتم استغلال الفوسفاط توفير شروط مادية لذلك من بنيات تحتية كالسكك الحديدية والطرق والمسالك أو من تجهيزات كالآليات والمعامل ومؤسسات التهيئة والتسيير الإداري والمالي والتقني … كما ساهمت مناجم الفوسفاط في ميلاد قرى منجمية كبوجنيبة وبولنوار وحطان تم مدينة خريبكة كمدينة منجمية عرفت تظورا كبيرا طيلة فترة الحماية سواء من حيث التوسع العمراني أو النمو الديموغرافي أو تزايد الأنشطة الاقتصادية المرافقة لهذا التوسع.
ولعبت مناجم الفوسفاط بما سمحت به من فرص للشغل دورا رئيسا في تكوين طبقة عمالية منجمية، ساهمت إلى جانب مثيلاتها في مناجم وأنشطة اقتصادية أخرى في اتساع القاعدة العمالية ونشاط الممارسة النقابية، حيث خاضت اشكالا من النضال بغية تحقيق مطالبها.
وبعد الاستقلال، لم تعرف المنطقة تحولا كبيرا يمكن معه الحديث عن اختيارات اقتصادية واجتماعية جديدة، فلم تحدث القطيعة التامة مع الماضي وفي نفس الوقت لم يتم اقتحام تجارب تنموية جديدة.فقد استمرت المنطقة تعرق توسعا عمرانيا وتزايدا ديموغرافيا زاد من اتساع قاعدة الفقر والتهميش، الشيء الذي عمق من أزمة مجالية و اجتماعية وسياسية محلية لم تكن بمعزل عما كان يجري في باقي المناطق والأقاليم الوطنية. وقد تجلى ذلك بالأساس في تزايد الحاجة إلى المرافق الاجتماعية الضرورية من صحة وتعليم وشغل وسكن…أما النخبة المحلية المشاركة في تدبير الشأن المحلي أو الوطني فإنها لم تقدم مشروعا وطنيا تنمويا قادرا على الاستجابة لحاجيات وطموحات الساكنة المحلية وبالتالي المساهمة في إخراج المنطقة من أزماتها أو على الأقل التخفيف من تناقضاتها الاجتماعية والمجالية والبيئية الصارخة بالرغم من المداخيل المرتفعة التي كان يحققها استغلال الفوسفاط. ورغم ما لعبته الهجرة المحلية لأوربا من أدوار في تحقيق بعض التحولات الاجتماعية و المجالية إلا أنها تظل محدودة الفعالية والتأثير.
المحاور المقترحة للبحث:
1ـ خريبكة من خلال الكتابات الوطنية والأجنبية: الرصيد البيبليوغرافي
2 ـ تاريخ المنطقة قبيل الحماية الفرنسية
3 ـ خريبكة هبة الفوسفاط
° دور المكتب الشريف للفوسفاط في التهيئة والتسيير
° التطور الحضري للمجال الخريبكي: مدينة خريبكة، بوجنيبة، بولنوار، حطان
° التطور الإداري للمجال الخريبكي
4 ـ البنيات السوسيو ـ مجالية للمجال الخريبكي
° الشرائح الاجتماعية المكونة للمجال الخريبكَي
° تاريخ الحياة السياسية والنقابية: المطالب والمكتسبات
° الهجرة الخارجية وانعكاساتها
° الانعكاسات الييئية للاستغلال المنجمي والتوسع العمراني
5 ـ الإرث غير المادي للمجال الخريبكي
° الموروث الشعبي: غناء، رقص، عادات،…
° خريبكة في الإبداع الأدبي والفني : الشعر، القصة… المسرح، السينما، الصور…
ويمكن للباحث أن يقترح محاور أو مواضيع أخرى شريطة ألا تخرج عن السياق العام للندوة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
شروط المشاركة:
ولإنجاح هذه الندوة تدعو الجهة المنظمة كافة الباحثين والمهتمين من كافة المجالات المعرفية إلى المساهمة بأوراق بحثية في الموضوع، وذلك وفق المحاور المشار إليها في الورقة العلمية المرفقة. مع مراعاة الشروط التالية:
ـ ألا تكون المداخلة موضوع مشاركة سابقة،
ـ ألا تتجاوز حوالي عشرين صفحة على أكبر تقدير،
ـ أن تحرر وفق الشروط العلمية المتعارف عليها،
ـ يمكن المشاركة بأوراق بحثية بإحدى اللغتين العربية أو الفرنسية،
ـ آخر أجل لإرسال المواضيع كاملة هو يوم: 30 أكتوبر 2017 حتى يتسنى طبع هذه الأعمال قبل انعقاد الندوة.
ترسل الاستمارة و الأبحاث إلى البريد الالكتروني ـkhouribga1917.2017@gmail.com
للجنة العلمية المتكونة من الأساتذة:
ـ د.عبد العزيز عديدي،أستاذ التعليم العالي، مدير المعهد الوطني للتهيئة والتعمير، الرباط.
ـ د.صالح شُكاك، أستاذ التعليم العالي مؤهل، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين، الرباط، فرع القنيطرة.
ـ د.الحبيب ناصري، أستاذ التعليم العالي مؤهل، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين، خريبكة.
ـ د.الشرقي نصراوي، أستاذ التعليم العالي مؤهل، الكلية متعددة التخصصات، خريبكة .
ـ خديجة برعو،مندوبة وزارة الثقافة والاتصال، خريبكة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وللمزيد من التفاصيل والمعلومات ، يمكن الاتصال بالشبكة عن طرق
بريدها الالكتروني reseaukhouribga@gmail.com
أو الهاتف: 0693191415
موقع الشبكة :
www.babkhouribga.net
استمارة المشاركة:
الاسم و النسب:
الصفة:
مقر العمل:
البريد الالكتروني:
الهاتف الشخصي:
عنوان المداخلة:
ملخص المداخلة (في حدود حوالي نصف صفحة)

أوسمة :