أخر تحديث : الخميس 14 سبتمبر 2017 - 12:28 مساءً

المسنون يشتكون والرضع يصرخون …بمستوصف حي الزيتون

هشام سكومة | بتاريخ 7 سبتمبر, 2017

من الواضح أن حي الزيتون بخريبكة ، وفيما يبدو  قد قدر له التهميش والنسيان أو ربما سقط سهوا أو عمدا من اهتمامات المسئولين عن قطاع الصحة بالإقليم. فهذا الحي الذي فاق تعداد ساكنته حوالي  20 ألف نسمة، خصص له مستوصف صغير لا يرقى إلى تطلعات الساكنة، يضم طبيبين (د.يوسف فهرر / ود.البوصيري)، و ممرضة وحيدة (في حالة مرض ) ، بعد تقاعد خمس ممرضات مؤخرا ، دون تعويضهن.

واحتجت جموع من النساء صبيحة أمس الأربعاء أمام المستوصف الصحي الزيتون، بعدما تعذر الحصول على خدمات التلقيح الخاص بالأطفال الرضع ،مما أذى بهن إلى التوجه إلى مقر الملحقة الإدارية السابعة لوضع شكاية في الموضوع.

وبعد تدخل السلطة المحلية في شخص رئيس الملحقة الادارية السابعة واعوانه ، والاتصال برئيس المستوصف..،تم تحديد موعد التلقيح الخاص بالأطفال الرضع الأربعاء القادم..،في انتظار التحاق ممرضين جدد بالمستوصف الصحي، الذي يعتبر المركز الوحيد الذي يقد خدمات صحية لكل الأحياء التابعة لملحقة الإدارية السابعة ونصف الأحياء التابعة لنفوذ الملحقة الإدارية الأولى.

لذلك ومن أجل الحد من معاناة هؤلاء المواطنين ، وتماشيا مع كل المقتضيات الدستورية الرامية إلى حقهم في الصحة العامة باعتبارها حقا من حقوق الإنسان ، نهيب بكل المتدخلين والمسؤولين المركزيين و اﻹقليميين التدخل بصفة إستعجالية من أجل تطعيم وضخ دماء جديدة بهذا المستوصف الزيتوني، وغيره من المراكز الصحية الأخرى بحي القدس والخوادرية…ووضع حد لمعاناة الساكنة ولاسيما الرضع منهم والمسنون ..خدمة للصالح العام.

أوسمة :