أخر تحديث : الأحد 20 أغسطس 2017 - 4:07 مساءً

إقليم خريبكة : تنظيم مهرجان خطابي بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب 20 غشت

هشام سكومة | بتاريخ 20 أغسطس, 2017

       تخليدا لذكرى ثورة الملك الشعب نظمت المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، يوم السبت 19 غشت 2017 ، مهرجانا خطابيا، بتنسيق مع عمالة إقليم خريبكة، لفائدة أسرة المقاومة وأعضاء جيش التحرير، بغرفة التجارة والصناعة والخدمات بخريبكة. تميز بحضور عامل إقليم خريبكة السيد عبد اللطيف شدالي والمنتخبين وممثلي السلطات القضائية والأمنية والمدنية واطر المندوبية الإقليمية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير ورجال الإعلام.

وفي كلمة له بالمناسبة نوه السيد مصطفى الكثيري، المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، بالذكرى 64 لثورة الملك والشعب 20 غشت.لسنة 1953والتي تصادف عيد الشباب المجيد وذكرى 62 لاندلاع انتفاضة وادي زم وقبائل السماعلة ضد المستعمر والتي انتشرت شراراتها إلى مدينة أبي الجعد وخنيفرة وعدة مدن مغربية بل وصل صداها إلى مدينة السكيكدة بالجزائر، ومازال الجزائريون يحتفلون بها إلى حد الآن، مما شجع المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير إلى اقتراح توأمة بين مدينة وادي زم ومدينة السكيكدة.  كما أن انتفاضة وادي زم والسماعلة أضحت موضوع دراسات علمية ومرجعا أساسيا في الكفاح ضد الاستعمار، فطبعت المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير لحد الآن خمسة كتب حفاظا على هذه الذاكرة. وتدخل هذه العملية ضمن سلسلة من الإجراءات والتدابير اتخذتها هذه الأخيرة لبلوغ هذا الهدف.

وأشاد بالبطولات والمحطات والملاحم التاريخية التي تخلد نضال المغاربة متشبثين بأهداب العرش العلوي المجيد ومجندين وراء قائد الأمة المغفور له جلالة محمد الخامس طيب الله ثراه ورفيق كفاحه المغفور له جلالة الحسن الثاني قدس الله روحه ضد الاستعمار الغاشم مستشهدا بنماذج ووقائع وأحداث أضحت خالدة في تاريخ المقاومة المغربية. وألح على ضرورة الحفاظ على الذاكرة الوطنية للمقاومة التي مافتئ يؤكد عليها جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده منذ أول خطاب له في 20 سنة 1999 والتشبث بالقيم الدينية والروحية والوطنية والإنسانية واستلهامها في مواجهة تحديات التنمية الشاملة والمندمجة والمستدامة والعولمة الكاسحة واعتبار ثورة الملك والشعب ثورة متجددة باستمرار تعكس مدى تلاحم الشعب والعرش العلوي المجيد.مستشهدا بفقرات من خطاب جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده. وذكر بإحدى مظاهر العناية الملكية الكريمة بإفراد أسرة المقاومة وأعضاء جيش التحرير والمتمثلة في ترشيح صدورهم بأوسمة ملكية شريفة.

وفي السياق ذاته تم توشيح صدر المقاومة السيد الزهرة حمدوش من مدينة الفقيه بنصالح بوسام ملكي شريف أنعمه عليها جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده وتسليم وسام أخر من الدرجة نفسها لابن المقاوم تلاتي الشرقي من ازيلال.

واعترافا بالنضال والكفاح المسلح والتضحية بالذات وبالغالي والنفيس الذي خاضه قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير من اجل عودة رائد الأمة والأسرة الملكية الشريفة من المنفى إلى ارض الوطن والحصول على الاستقلال تم تكريم 12 مقاوما من الإقليم .

وفي إطاراستراتيجية المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير الهادفة إلى الاندماج الاقتصادي والاجتماعي لأبناء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، دأبت هذه الأخيرة على تخصيص منح لتحقيق هذه الغاية، فتم هذا اليوم تسليم إعانة مالية على إحداث مشروع اقتصادي قدرها 30000 درهم لأحد أبناء أسرة المقاومة وأعضاء جيش .

كما تم توزيع إسعافات والإعانات على 54 مستفيدة ومستفيد بمبلغ يصل إلى 54000.ومنح إعانتين على السكن بغلاف مالي يصل إلى 56000 لمستفيدتين وتسليم واجبات العزاء بما يصل إلى 20000 درهم لخمس أرامل من أسرة المقاومة وأعضاء جيش التحرير وسندات التوفير الوطني بقيمة 4000 درهم لأربعة مستفيدات ومستفيدين. مما يرفع القيمة الإجمالية للإعانات المادية هذه السنة إلى 164000 درهم .

واختتم الحفل برفع برقية الولاء والإخلاص إلى السدة العالية بالله جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده وبالدعاء الصالح لجلالته ولكافة أفراد الأسرة الملكية الشريفة .

أوسمة :